سنهوري وسارة رحمة .. بيع الوهم

سنهوري وسارة رحمة .. بيع الوهم
    شغلت الناس طوال الفترة الماضية قضية الفنان علاء الدين سنهوري الذي أنشأ حساباً وهمياً على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) باسم سارة رحمة،
    واستقطب أصدقاءً كثر معظمهم من النساء، بفرية أنها ناشطة تقوم بمساعدة الجميع على إيجاد فرص عمل، والسعي لفتح مسارات آمنة لمجموعة من الشباب الذين ينشدون الهجرة.
    > دخل علاء سنهوري (سارة رحمة) إلى عوالم خاصة لكثير من النساء والفتيات اللائي وثقن في الشخصية، وصرن يبحن بأسرارهن بأريحية كبيرة أدخلتهن في مأزق بعد اعتراف الفنان بأن الحساب وهمي.
    > لم يستطع علاء السيطرة على الكم الهائل من الطلبات، فخرج على أصحابها بكذبة أن سارة رحمة مصابة بالسرطان، لتزداد مساحات التعاطف والتضامن معها حتى اختار لها النهاية الحتمية بإعلان وفاتها.
    > انطلت الخدعة على كثير من الناشطين، فدبجوا مقالات الرثاء، وفتحوا بوستات التعازي لتنسكب الدموع مدرارة ويرتفع النحيب.
    > اعترف علاء بجريمته في بوست شهير، فاسودت الدنيا في عيون أصحاب الأسرار الخاصة والصور الفاضحة.
    > انفتحت أبواب الجحيم، ولا ندري كيف سيتم إغلاقها وإلى أين ستسير الأمور بعد ذلك.
    > بالأمس دونت نيابة أمن الدولة دعوى بالرقم (2018/317) من القانون الجنائي في مواجهة الفنان علاء الدين سنهوري تحت المادتين (66) و (69) (الإدلاء بمعلومات كاذبة ــ الإخلال بالسلامة العامة)، والمواد (16/14/11) من قانون جرائم المعلوماتية (تتعلق بانتهاك الخصوصية والصور الفاضحة وما إلى ذلك) لسنة 2007م. ووجه وكيل أعلى نيابة أمن الدولة معتصم عبد الله بقيد الدعوى ومباشرة الإجراءات والتحريات اللازمة.
    > المطلوب من شبابنا الذين يتعاملون مع الإعلام الجديد الحذر الشديد، حتى لا ينزلقوا في هوة سحيقة مليئة بالثعابين والأفاعي وضعاف النفوس.
    > التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الانفتاح المخيف (يخرب البيوت) ويدخل الأسر في متاهات مظلمة تدمر المجتمع.
    > (الفيس بوك) مليء بأشباه (سارة رحمة) ومن يقف وراءها، وهدفهم الأول هدم النسيج الاجتماعي وممارسة أساليب الابتزاز الوقحة عبر التهديد بنشر الصور الفاضحة والأسرار الخاصة.
    > اقتربوا من أبنائكم وبناتكم وزوجاتكم، لأن الأجواء لم تعد نقية كما كانت، والاستهداف مستمر في أبشع صوره.
    > لا تنشغلوا عنهم بأمور الدنيا وتتركوهم لأمثال هؤلاء تتقاذفهم أمواج العولمة ويرهبهم صنع أيديهم.
    > ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
    كمال عوض
    الانتباهة

    إرسال تعليق