فرص العمل والاستثمار في دولة رواندا

فرص العمل والاستثمار في دولة رواندا
    فرص العمل والاستثمار في رواندا 
     فرص العمل والاستثمار في رواندا ، هل سبق لك أن فكرت في الهجرة إلى أحد الدول الافريقية والعمل بها ؟ وهل سمعت عن حجم الاستثمار في دولة رواندا الافريقية وتوفر الكثير من فرص العمل بها ؟ إذا كنت تريد التعرف على أهم المعلومات حول هذه الموضوعات بالتفصيل فإننا ندعوك لقراءة هذا المقال من مدونة الوظائف السودانية
    رواندا

    أرض الألف تل أو جمهورية رواندا (وعاصمتها: كيغالي – Kigali) تُعد واحدة من أهم الدول النامية التي تسير بخطوات ثابتة نحو ركب التقدم الاقتصادي، وهي من الدول الواقعة شرق وسط قارة أفريقيا، وتمتلك رواندا موقع متميز جغرافيا لأنها تعتبر منبع نهر النيل، ويحدها من الشمال دولة أوغندا، ومن الجنوب دولة بوروندي، أما من جهة الشرق فيحدها دولة تنزانيا ومن الغرب الكنغو الدميقراطية.

    تبلغ مساحة رواندا 26.3 كم مربع تقريباً، وهي تنقسم إلى 4 محافظات، وكل محافظة تنقسم إلى عدة ضواحي، وتشتهر دولة رواندا بالمناخ الاستوائي نظراً إلى أنها تقع على (خط طول 29.52) شرق جرينتش، وعلى (دائرة عرض 1.56) جنوب خط الاستواء، إلى جانب الأمطار الغزيرة على مدار العام.

    وفيما يخص السكان في دولة رواندا؛ فهي تضم مجموعات عرقية مختلفة، وتمثل مجموعة (الهوتو) أكبر نسبة تواجد من السكان بالدولة لتعادل 80 %، في حين تمثل مجموعة (التوتسي) 10 بالمائة إلى جانب نسب قليلة من بعض المجموعات الأخرى.

    اللغات الرسمية في رواندا هي الفرنسية والإنجليزية إلى جانب اللغة الإفريقية المحلية وهي لغة كينيارواندا التي يتحدث بها ما يقرب من 10 مليون شخص، والعملة الرسمية بالدولة هي الفرنك الرواندي، ومعظم سكان رواندا ينتمون إلى الدين المسيحي وينتمي بعضهم إلى الدين الإسلامي.
    فرص-العمل-والاستثمار-في-رواندافرص-العمل-والاستثمار-في-رواندا
    النمو الاقتصادي في رواندا
    بعد أن تعرضت دولة روندا إلى إبادة جماعية عام 1994م أسفرت عن مقتل 800 ألف شخص تقريباً؛ استطاعت أن تتحول من دولة تعاني من الحروب والدماء إلى بلد ناجحة على المستوى السياحي والاقتصادي خلال فترة زمنية وجيزة؛ جعلتها نموذج يُحتذى به في التقدم على كافة الأصعدة، خاصةً لغيرها من الدول النامية.

    فتمكنت من تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة ليصبح شعار شعب رواندا هو: (الحرية – ثم – العمل – ثم – التقدم)، قصة دفعت العديد من المحطات العالمية بنشر قصص وثائقية تحكي عن نجاح جمهورية رواندا وكيف تغلبت على الظروف القاسية التي مرت بها.

    فهل يمكن للشباب العربي أن يجد فرصة حقيقية للعمل أو الاستثمار في رواندا ؟!
    فرص العمل والاستثمار في رواندا

    فيما يخص فرص الاستثمار في رواندا فهي تحمل لقب (سنغافورة أفريقيا) نظراً إلى حجم الفرص التي تقدمها للمستثمرين، والتسهيلات التي تُقدمها للشباب لإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والكبرى أيضاً بها.

    فبعد الحروب الاهلية التي تعرضت لها رواندا وتمكنها أن تتحول خلال 20 عام من دولة ضعيفة إلى دولة تمتلك اقتصاد قوي؛ تجد أنها تسعى جاهدة حكومةً وشعباً إلى دعم مشروع التنمية واستكمال مسيرتها التنموية.

    ونظراً لتلك الحالة من النشاط والتوسع، فان الدولة تعاني بشكل كبير من عجز في توافر الأيدي العاملة الماهرة المُدربة في كافة المجالات، وانخفاض الكثافة السكانية بها بالنسبة إلى المساحة الكلية للدولة، ووجود أجزاء كبيرة غير مُستغلة من أراضيها؛ لذا فهي تفتح الطريق أمام المستثمرين من كل مكان دون فرض أي قيود أو شروط تعجيزية.
    السفر والاستثمار في رواندا

    تقدم الدولة الكثير من التسهيلات لأي شخص يرغب في السفر والعمل في رواندا، فإذا أردت الحصول على عمل وفرصة استثمار حقيقي بها؛ فعليك معرفة النقاط التالية جيدا:

        لا داعي للحصول على فيزا قبل السفر إلى رواندا؛ فكل ما عليك هو أن تقوم بحجز تذكرة الطيران ثم التوجه مباشرةً إلى الدولة دون الحاجة إلى وجود تأشيرة دخول، حيث أن الدولة  تسعى إلى تعزيز المساواة بين المستثمرين من أبناء البلد والمستثمرين الأجانب.
        يمكن لأي شخص أن يحصل على كافة الشهادات والتراخيص الخاصة ببدء أي مشروع في رواندا بكل سهولة خلال وقت وجيز، ومن خلال الإنترنت أيضاً؛ فإذا كنت تخطط للبدء في مشروع ما أو إنشاء شركة أو ما إلى ذلك في رواندا فيمكنك التوجه إلى (موقع مجلس التنمية في رواندا) واتباع كافة خطوات التسجيل من أجل الحصول على كافة التراخيص اللازمة قبل السفر.
        السرعة في إنهاء الإجراء هي أكثر ما يميز ويضمن جدية الاستثمار في رواندا، فعند التقدم من خلال الموقع للحصول على الشهادات والترخيص سوف يتم الرد على الطلب خلال فترة زمنية أقصاها (6) ساعات، وبعد ذلك يتم تسجيل العمل التجاري، وسجل المعاشات ورقم التعريف الضريبي خلال 2 – 3 يوم فقط.

    ومن علامات سعي الحكومة الرواندية لدعوة المستثمرين من مختلف الشعوب للقدوم لزيارة رواندا، المبادرة الأخير التي قامت بها وأطلقت عليها VisitRwanda، لتضع عليها الكثير من الآمال، ولاقت تلك المبادرة إستجابة من جهات لها ثقلها؛ فتجد مثلاً فريق كرة الأول الأول بنادي أرسنال الإنجليزي يعلق على أكتاف لاعبيه علامة VisitRwanda داعياً لدعم روندا والقدوم لزيارتها.
    فرص عمل في رواندا
    مهما كان تخصصك فسوف تجد لك مكان لتكون أحد المستثمرين في رواندا، ومن أهم المجالات التي تحتاج إلى دعم داخل رواندا، ويمكنك البدء في العمل بأي منها، ما يلي:

        المجال الزراعي وإنتاج المواد الغذائية.
        المجال الصناعي وخصوصاً الصناعات الصغيرة.
        إنتاج الطاقة.
        المشاريع التجارية.
        النقل والمشاريع السياحية.
        الخدمات الإلكترونية والرقمية (الكمبيوتر والإنترنت).
        العقارات والبناء.
        الخدمات الصحية والتعليم.

    جديراً بالذكر أنه على الرغم من انخفاض الكثافة السكانية في رواندا؛ إلا أن كافة المشاريع من المتوقع لها النجاح والربح، ويخضع ذلك إلى قانون (العرض والطلب) حيث أن حجم المعروضات في رواندا لا يغطي بأي حال من الأحوال كل احتياجات سكانها.

    وفرصة الاستثمار متاحة لأي شخص سواء كان يمتلك المال أو لا لأنها تتيح أكثر من فئة لمختلف الأنواع من المشاريع، فتشمل:

        مشاريع (متناهية الصغر) بتكلفة 100 دولار فقط والربح الصافي منها شهرياً يكون بمعدل (100 – 200 دولار) وعلى سبيل المثال: التجارة في الفواكه، والمنتجات الغذائية المطلوبة بكثرة أوالملابس.
        مشاريع (صغيرة) بتكلفة 100 – 1000 دولار، ومن أهم الأمثلة على هذه الفئة امتلاك محل تجاري أو مطعم.
        مشاريع (متوسطة) بتكلفة 10 – 50 ألف دولار، وهي المشاريع التي تحقق نسبة دخل مرتفعة، مثل إنشاء المزارع وبعض الصناعات الغذائية وصناعة الأثاث وغيرها.
        مشاريع (كبيرة) بتكلفة أكبر من 50 ألف دولار، وهي تعتبر من أكبر المشاريع في رواندا وتحقق أكبر نسبة دخل، ومن هذه المشاريع بناء المنشآت الحيوية كالمستشفيات والمدارس وبناء العقارات وتصنيع ماكينات وآلات الزراعة وإنتاج الطاقة وغيرها.

    استثمار المصريين في رواندا
    تتيح رواندا أيضاً لأبناء الشعب المصري فرص الاستثمار بها دون أي قيود، وقد أوضح سفير رواندا بالقاهرة أنه يدعو الكفاءات من أبناء الشعب المصري وعلى وجه الخصوص (المهندسين) للاستثمار بالدولة، والكشف عن ثرواتها وكنوزها دون فرض ضرائب أو أية التزامات مادية مرتفعة.

    ونظراً إلى كفاءة الأيدي العاملة المصرية؛ فقد دعت وجهت رواندا دعوة خاصة إلى الشباب المصري إلمن أجل القدوم إليها والاستثمار في بعض الصناعات التي تعاني الدولة من عجز شديد بها مثل صناعة الأثاث والجلود.

    كما أن رواندا تعتبر سوق رائج لتصدير المنتجات إليها، وبالتالي يمكن لكافة التجار وأصحاب المشاريع التي تقدم المنتجات الأساسية وخصوصا الغذائية والدوائية والأثاث وغيرهم الاستثمار بطريقة ناجحة في رواندا.

    لذا نجد أن هناك الكثير من رجال الأعمال في مصر مؤخراً قد بدأوا بالفعل في استثمار جزء من أموالهم في رواندا.

    في النهاية يمكننا القول بأن (رواندا تعد مستقبل واعد لكل مستثمر طموح) لأن النهج التنموي الاقتصادي الذي تتبعة الدولة يُتنبأ له أن يجعلها خلال العقدين القادمين من أقوى الدول إقتصاداً في قارة أفريقيا.

    إرسال تعليق