تعرف علي قصة نجاح المصور السوداني محمد التوم

 تعرف علي قصة نجاح المصور السوداني محمد التوم


    المصور صاحب الابتسامة المميزة محمد توم اسمه بالكامل محمد عثمان محمد التوم ,انسان ، مليان بحب الوطن وبطيبة وجمال اهله , تخرج بقسم علوم الحاسوب بجامعة العلوم و التقانة , هو مؤسس مشارك في مجموعة المصورين السوداني و ناشط في العمل الطوعي .ضمن استعرضنا لقصص النجاح لشخصيات شبابية في المجتمع السوداني عبر المدونة,,اليوم نتعرف علي قصة المصور محمد التوم
    كانت بداية محمد التوم مع التصوير  من زمان (كما يقول) و لكن الموهبة تطورت و تعمقت في نهاية العام 2010 عبر الأستاذ المصور علاء خير , بعد ذلك تعلم اكثر و احترف بفضل الكوكبة التي زاملها في مجموعة المصورين السودانيين و لنيله العديد من الكورسات الاحترافية بالإضافة الي مشاركته في عدد من المعارض.
    يحمل في يده دائما كاميرته Nikon D90 الاحترافية , يمثل الشارع السوداني و المناظر الطبيعية اكثر المشاهد الهاماٌ للتصوير عنده بالإضافة الى تعابير الوجوه و التي تمثل قصص قائمة بذاتها 
    يقول محمد توم : (التصوير ليس مجرد توثيق ولكنه في نفس الوقت إحساس وفكرة وموقف واقتناص لحظة ، قد يكون شعورا داخليا يبحث عن ضوء لترجمة ما في النفس ، والتصوير اضاف لي الكثير، حاجات كتيرة الزول كان بمر عليها ساي التصوير بخليك تدقق فيها ، التصوير بيعلمك الاهتمام بالتفاصيل، وبخليك تعاين بزواية مختلفة وجميلة ، وتثبت معاني جمالية كتيرة جدا ، وكمان بجد في التصوير متعة ومتنفس ، من خلال التصوير والصورة ممكن تمتلك العالم بعاداتو واختلافاتو وتفاصيلو الجميلة ، من خلال صورة ممكن تصورها و وراء الصورة دي يكون في قصة بتعلمك الكثير من الاشياء الجميلة) .
    يؤمن محمد التوم بأهمية و دور العمل الطوعي و له مشاركات جمه مع عدد من المنظمات و المبادرات في الخرطوم و استخدام الكاميرا لنقل الفعاليات الطوعية يعتبره هدف سامي لتوصيل رسائل المجتمع بتعزيز قيمة الانسان و العمل الطوعي و نشر الخير .و يقول : في مقولة قالا بيرنيس آبوت انو ( التصوير يساعد الناس على الرؤية ) وانا مؤمن تماما انو الصورة ممكن تكون ليها تاثير كبير في المجتمع ، ممكن من خلال صورة تحرك حاجات كتيرة وتعالج كثير من القضايا وممكن توصل رسائل كتيرة جدا ايجابية
    شارك في الكثير من المعارض ، منها معارض خيرية بالتعاون مع مجموعات في العمل الطوعي مثال ( مجموعة نحن ، ديل اهلي ، مجموعة بسمة ، ومجموعات اخرى ) ، وكذلك شارك في معرض مجموعة المصورين السودانيين الاول (فيجوال ارت) في بابا كوستا ، وايضا شارك في معرض مجموعة المصورين السودانيين بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني في معرض الخرطوم الدولي ، وفي معرض بالمركز الثقافي الالماني .
    كان للتكونولوجيا و أدوات التواصل الاجتماعي دور كبير في اهتمام و احترام الشعب السوداني لثقافة التصوير و ساهمت كذلك في صقل مهارات التصوير للمصوريين عبر الدورات المجانية المتاحة اون لاين , عدا عن إمكانية تواصلهم مع المصوريين العالميين و نشرهم لاعمالهم في مستوي واسع.

    إرسال تعليق