دخول سوق العمل في السودان

دخول سوق العمل
هل توجد وظائف شاغرة ؟
أريد ان اعمل هل يمكنك مساعدتي ؟
كيف احصل على وظيفة ؟
دائما ما تطرح على الاسئلة اعلاه بحسب وظيفتي ومجال عملي حيث انني مدير لشركة قرطبة للتوظيف والجميع يتسائل كيف يمكنني ان احصل على وظيفة هل توجد لديكم وظائف تناسب خبراتي او مهاراتي او تخصصي او يسأل احدهم اصلا هل توجد وظائف ولعملي لاكثر من 14 سنة  متواصلة في التوظيف كانت دائما اجابتي للكثيرين انه دائما توجد وظائف شاغرة ودائما يمكنك بناء حائط الامان الوظيفي الخاص بك وهذا يتم بأن ان يكون الباحث عن عمل مضطلع على مايدور في سوق العمل ومتابع لكل مايجري في تخصصه او مهنته ومتصل دائما بشركات التوظيف ومواقع الوظائف ومواقع الشركات التي تعمل في الوظائف.
للدخول لسوق العمل وللوصول لبناء حائط الامان الوظيفي يتطلب هذا المام الموظف او الباحث عن العمل بعدد من المهارات الاساسية والمهمة بجانب الشهادة الاكاديمية فاللغة الانجليزية ومهارات استخدام الكمبيوتر في برامج الويرد والاكسل والبوبوينت هذا يعتبر هو الاساس ايضا لابد للباحث عن عمل من اجادة كتابة السيرة الذاتية المهنية الاحترافية وهذا اهم جانب من جوانب الدخول لسوق العمل ولاتوجد سيرة ذاتية واحدة للشخص الواحد بل المطلوب دائما ان تكون هناك سيرة ذاتية خاصة لكل وظيفة بحيث يتم الاضافة والحذف في  السيرة الذاتية بحسب الوظيفة المراد التقديم لها ايضا الاستعداد المبكر للمعاينة وهذا يكون بعدد من الاجراءات قبل المعاينة وفي اثنالئها وبعدها فعلى سبيل المثال مراجعة الاسئلة العامة المحتملة دائما واعداد الاجابات النموذجية لها هذا بجانب االاستخدام الفعال للغة الجس وايضا المظهر الخارجي والحضولار الذهني وراجعة التاريخ المهني للشخص نفسه وحفظ التواريخ الارقام والاعداد المتعلق بالسيرة الذاتية.
اين توجد الوظائف ؟ هذا السؤال اصبحت كل يوم اجابته تتغير بشدة فأماكن البحث ووسائل البحث عن الوظائف تعددت فمن البحث التقليدي في الصحف الى البحث في الاماكن الحقيقية لعناوين اصحاب العمل اصبح الانترنت يضم اكثر من 90% من الوظائف المطروحة في سوق العمل لذلك نجدان البحث عن العمل يتطلب معرفة بالبحث من خلال محركات ابحث وقوقل ووسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية للشركات والمواقع المتخصصة في التوظيف وعلى رأسها لينكيدين وبعض مواقع التوظيف الاخرى وميزة البحث عن الوظائف بالانترنت اصبح لاتحده حدودة فيمكنك التقديم عبر الانترنت واجراء المعاينة بالاسكايب او التلفون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق