للباحثين عن السعادة - 5 طرق لتعيش سعيدا

للباحثين عن السعادة - 5 طرق لتعيش سعيدا
    البحث عن السعادة مشكلة أبدية تواجه البشر، البعض يعتقد أن السعادة في الماديات، والبعض يعتقد أنها في العلاقات مع الآخرين، وكلاهما يبحث في المكان الخطأ، هنا سأخبرك بطرق بسيطة كيف تعيش سعيدا .. فتابع معي ..
    كن نفسك
    السعادة أن تعيش كما أنت بعفوية وبساطة، ألا تتدعي أشياء ليست فيك، ألا تظهر بمظهر شخص آخر لا يمت لك بصلة، العفوية نوعًا من أنواع الجمال، كن أنت وتعامل بتلقائية مع من حولك، لا تتعامل بغطرسة وغرور أو تدعي معرفة شيء أنت تجهله، لأنها حياة واحدة ببساطة فهل ستعيشها بقناع مزيف؟ إذا كنت تخشى تعليقات وكلمات الآخرين لا عليك، لا يمكن أن ترضي الجميع مهما بلغت من الروعة، فكن نفسك وتعامل ببساطة ولا تهتم كثيرًا ما يعتقدونه الآخرين عنك.
    خفض سقف توقعاتك
    الاكتئاب والاحباط وخيبة الأمل سببها التوقعات، صدقني التوقعات كارثة حقيقية تلقي بك في دائرة الحزن والاحباط، عندما تتوقع من الآخرين شيئًا ويخيب ظنك تصاب بالاحباط، لذا توقف عن التوقعات من الآخرين لكي تعيش سعيدا، لا تتوقع ولا تنتظر شيء من أحد، بهذه الطريقة سيصبح كل ما يصدر منهم عادي ومقبول، لكن إذا كنت تتوقع الأفضل دائمًا لن يرضيك أي شيء، توقف عن التوقعات بشكل نهائي لكي تصل إلى السعادة .
    تعلم أن تعطي
    العطاء نعمة كبيرة لا يشعر بها إلا من جربها حقًا، العطاء لا يقتصر على الماديات فقط كما هو شائع، العطاء يمكن أن يكون في صورة اهتمام، صورة دعم وتشجيع للآخر، أو مساعدته لتجاوز مرحلة سيئة من حياته، حاول أن يكون العطاء هو هدفك الأسمي في هذه الحياة، الحياة قصيرة ياصديقي فلتترك بصمتك وذكرى لا يقدر على محوها الزمان بالعطاء والرحمة.
    استمتع بالتفاصيل والأمور الصغيرة
    الشخص الذكي في هذه الحياة، هو من يستمتع بكل شيء يقوم به، بكل فعل مهما بدا بسيطًا، فالسعيد حقُا هو من يعلم كيف يهنأ بما بين يديه، لا يركض خلف ما لا يمتكله، وكما يُقال دومًا فالسعادة قرار، قرر أن تسعد بما بين يديك، أن تسعد بالأشخاص من حولك، أن تسعد بذاتك بأفكارك بقراراتك، أن تعيش حياة سعيدة حقًا، فالسعادة ليست في اشياء بعينها او مع أشخاص دون آخرين، السعادة نابعة منك أنت، من فكرك ومن قرارك بأن تعيش سعيدا.
    اشغل نفسك دائما
    قد يعتبر البعض أن العمل والانشغال الدائم يولد الكآبة والاحباط، لكن بالعكس تمامًا فالانشغال يجنب الانسان من الانغماس في الذكريات، الفراغ يدفعك بقوة إلى دائرة التفكير وجر الأحزان، بسبب أو بدون سبب تجد نفسك تفكر في أمور مضت وعلى الأغلب تركت لك ذكرى سلبية، لذلك الانشغال الدائم يحررك من هذه الطاقة السلبية، والأهم التجربة والعمل والانشغال يخلق لديك حالة من الاستمتاع، ومن هنا تأتي السعادة.

    إرسال تعليق