اشترك بالقائمة البريدية للمدونة وستصلك رسالة علي بريدك قم بتأكيده

مجالات العمل المتاحة لخريجي صيدلة

مجالات العمل المتاحة لخريجي صيدلة
    مجالات العمل المتاحة لخريجي صيدلة ، تُعد دراسة العلوم الطبية الصيدلانية هي الرغبة الأولى لدى فئة ليست بالقليلة من الطلبة والطالبات نظرًا إلى تعدد مجالات العمل المتاحة لخريجي كلية الصيدلة، وقد يعتقد البعض أن مجالات كلية الصيدلة مقصورة على تأسيس الصيدليات الخاصة أو العمل لدى شركات الأدوية فقط، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ؛ حيث أنه يوجد عدد كبير من مجالات العمل المتاحة لهذا التخصص الطبي الهام وهذا ما سوف نوضحه لكم من خلال هذا المقال المقدم من موقع وظائف السودان
    ما هو تخصص الصيدلة ؟
    علم الصيدلة هو أحد العلوم التابعة إلى مجال العلوم الطبيعية والمجال الطبي وهي مبنية بشكل أساسي على دراسة علمَيّ الكيمياء والأحياء، ودوره هو البحث والتنقيب في مجال المواد الكيميائية والعقاقير الطبية العلاجية ومعرفة تأثيرها على صحة الإنسان سواء بالسلب أو الإيجاب.
    ومن أهم فروع وتخصصات علم الصيدلة Pharmacology ، ما يلي:
    الصيدلة الإكلينيكية.
    الصيدلة العصبية
    علم الصيدلة النفسية
    علم الصيدلة الجينومي
    الصيدلة الوبائية
    علم السموم
    علم الجرعات Posology
    علم الأعشاب
    ويذكر أن عدد سنوات دراسة علم الصيدلة تختلف من جامعة لأخرى ولكنها لا تقل عن خمس سنوات ولا تزيد عن 6 سنوات.
    أقرأ أيضاً: استراتيجيات و طرق البحث عن وظيفة – نصائح عملية
    مجالات العمل المتاحة لخريجي صيدلة
    إذا كنت من طلاب أو خريجي كلية صيدلة أو ترغب في دراسة هذا التخصص وترغب في التعرف على أهم مجالات العمل المتاحة لها؛ فإن الفقرة التالية سوف توضح لكم ذلك …
    إنشاء صيدلية خاصة
    يُعد إنشاء صيدلية خاصة لبيع الأدوية والعقاقير الطبية والعلاجية بشكل عام هو العمل الشائع والمتعارف عليه في جميع الأوساط لمهنة صيدلة، ويُطلق على هذه المهنة اسم (صيدلي المجتمع) ولكن قد لا يتمكن بعض الخريجين من إنشاء صيدلية خاصة نظرًا إلى ارتفاع التكلفة خصوصًا في حالة الطلبة والطالبات حديثي التخرج.
    لذا يلجأ الكثير من خريجي كلية الصيدلة للعمل لدى الصيدليات القائمة بالفعل، وهناك أسماء كبيرة بهذا العالم يكون لها فروع كثيرة، لذا تكون بحاجة دائمة لخريجي كلية الصيدلة للعمل بتلك الأفرع المتفرقة وإدارتها.
    العمل في مجال الصيدلة الإكلينيكية (السريرية)
    أما الصيدلي الإكلينيكي، فهو لا يتطلب وجود صيدلية خاصة نظرًا إلى أن هذه المهنة تتم في المَشفي، وتتلخص جوانب ومهام مهنة الصيدلي الإكلينيكي في متابعة خطط العلاج والأدوية المستخدمة لعلاج المريض، إلى جانب توضيح كافة التداخلات الدوائية المتوقعة بين مفعول مجموعات الأدوية المختلفة للطبيب المعالج، ليقوم الطبيب بدوره بتحديد إمكانية استخدام الدواء من عدمه.
    العمل في مصانع الأدوية
    يُعد عمل الصيدلي في مصانع الأدوية أيضًا من أكثر المهن المتاحة والمطلوبة بنسبة كبيرة، وذلك نظرًا إلى أن دور الصيادلة في تلك المصانع هو تصنيع وإنتاج الأدوية وتطويرها واكتشاف المزيد من الوسائل والطرق العلاجية، إلى جانب دورهم أيضًا في الإشراف على خطط الإنتاج بالمصنع؛ وبالتالي لا يمكن الاستغناء عن وجود عدد كبير من الصيادلة في كافة مصانع الأدوية.
    العمل في مجال الصيدلة الإكلينيكية (قسم الأورام)
    أما عمل الصيادلة في قسم الأورام بالمستشفيات فيُطلق عليه اسم (صيدلي الأورام) ويُعد هذا التخصص من أهم وأفضل مجالات العمل الخاصة بالصيادلة التي يجهلها عدد كبير من الأشخاص، ويُعتبر صيدلي الأورام هو أحد أعضاء الفريق الطبي المتخصص في علاج الأورام السرطانية.
    ويقوم بمهمة تحضير الأدوية الكيماوية المطلوبة بشكل معقم إلى جانب دوره في تحديد الجرعة المناسبة لكل مريض وفقًا لطبيعة الحالة المرضية، ومن مهامه أيضًا مراجعة الخطة العلاجية ومناقشة الطبيب المعالج بها حتى يتم الوصول إلى أفضل خطة علاجية تحقق الشفاء بأقل قدر ممكن من الآثار الجانبية الضارة.
    التدريس الجامعي
    أما العمل في مجال التدريس الأكاديمي ضمن فريق أعضاء هيئة التدريس في أحد كليات الصيدلة فهو يُعد من أفضل مجالات العمل المتاحة لتخصصات صيدلة أيضًا، ولكنها تتطلب أن يكون الصيدلي ذو قدر عالي من العلم والمعرفة بالمادة التي سوف يقوم بتدريسها، إلى جانب قدرته على الشرح والتفسير وتوصيل المعلومة بشكل مُبسط إلى كل طالب.
    وإلى جانب ما سبق فإن عمل الصيدلي في التدريس الأكاديمي يُلقي على عاتقه أهمية توضيح دور الصيدلي في المجتمع للطلاب وتصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة في المجتمع حول تخصص الصيدلة.
    البحث العلمي
    أما العمل في مجال البحث العلمي والذي يكون في أحد المراكز أو المعاهد البحثية، فهو مُبتغى الكثير من طلبة وطالبات كلية الصيدلة ذات الشغف العلمي والرغبة في اكتشاف المزيد من الأدوية والعلاجات، وتصحيح طرق العلاج، وتقديم وسائل وأساليب علاجية حديثة من شأنها أن تساعد على التخلص من العديد من الأمراض ورفع نسب الشفاء بها.
    وحتى يكون الصيدلي مميزًا في مجال البحث العلمي؛ فيجب أن يكون لديه القدرة على الفهم والتحليل والاستنتاج، ومُطلع على كل ما هو جديد في عالم الأبحاث الطبية والصيدلانية، كما يمكن له أن يتقدم في الدرجات العلمية ويحصل على الماجستير والدكتوراه ومواصلة الأبحاث والدراسات إلى جانب الإشراف على الرسائل العلمية.
    مندوب دعاية طبية Medical Representative
    وتُعد هذه المهنة أيضًا من أكثر مجالات العمل المتاحة لخريجي صيدلة، ويكون دور الصيدلي هنا هو عمل دعاية لمنتجات أحد شركات الأدوية في عيادات الأطباء والمستشفيات والمراكز الطبية، وإعطاء الطبيب كل ما يريده من معلومات طبية وصيدلانية حول الدواء ومحاولة إقناعه بها، وعلى كل مندوب دعاية هنا أن يُحقق نسبة مبيعات يتم الإتفاق عليها مع الشركة حتى يتقاضى المُرتب الخاص به.
    وإن كانت هذه المهنة من المهن المُربحة إلا أنها تتطلب قدرة عالية على الإقناع وبذل الكثير من الوقت والجهد، ولذلك نجد أن فئة كبيرة من الصيادلة يعزفون عن العمل في مجال الدعاية الطبية، كما أنهم يجدون منافسة بهذا المجال من خريجي كلية العلوم.
    إدارة الجودة داخل المستشفيات
    العمل في مجال إدارة الجودة يتطلب أولًا الحصول على دبلومة في هذا المجال ومن ثم تكون الفرصة كبيرة في الالتحاق بهذه المهنة، ويقوم الصيدلي هنا برفع مستوى الجودة والرعاية الصحية داخل المستشفيات والمراكز الطبية، ومحاولة تجنب الاخطاء التي ينتج عنها انتشار الأمراض، إلى جانب دوره في تطوير الأجهزة الطبية وتقديم تقارير مُفصلة إلى كل ما تحتاجه المستشفى لتصل دائمًا إلى الأفضل.
    الترجمة الطبية
    ترجمة المراجع والكتب في مجال الطب والصيدلة تحتاج بالطبع إلى شخص متخصص في المجال، إلى جانب احتراف اللغة في نفس الوقت وهذا ما يتوفر في الصيدلي، وبالتالي فإنه بإمكان كل صيدلي أن يعمل في الترجمة الطبية سواء في مكاتب وشركات الترجمة أو من خلال مواقع العمل الحر أون لاين.
    التدريس بالمدارس الخاصة
    تحتاج المدارس الخاصة التي تقدم جميع مناهجها باللغة الإنجليزية إلى بعض المتخصصين في مجال العلوم والكيمياء والأحياء لتدريس المواد إلى الطلاب بلغة صحيحة وبشكل دقيق في نفس الوقت؛ لذا قد يجد الصيدلي الفرصة في العمل بالتدريس في المدارس الـ International.
    العمل في الخارج
    وبالطبع علينا أن نشير إلى أن تخصص الصيدلة بفروعه المختلفة هو أحد المجالات التي تجد فرصة كبيرة في الحصول على فرص عمل في الخارج سواء في الدول العربية أو الأجنبية بشركات الأدوية والمستشفيات والمراكز البحثية وغيرها.
    والآن وبعد أن تعرفنا على مجالات العمل المتاحة لخريجي صيدلة ، نتمنى أن نكون قد نجحنا في تصحيح المفهوم الخاطئ المبني على أن مهنة الصيدلي مقتصرة على العمل التجاري من خلال بيع الأدوية بالصيدليات فقط، فإذا كنت من خريجي كلية صيدلة وتعمل في مهنة مختلفة وغير متعارف عليها يمكنك أن تشاركنا بها من خلال التعليقات لإثراء المقال وجعله أكثر فائدة ومنفعة.

    إرسال تعليق