اشترك بالقائمة البريدية للمدونة وستصلك رسالة علي بريدك قم بتأكيده

ثلاث نساء رائدات في العالم

ثلاث نساء رائدات في العالم
    بعض النساء الرائدات في العالم قرّرن تكريس حياتهن من أجل التغيير في المجتمعات. في هذا الإطار، يسلّط موقع “برايت سايد” الضوء على عدد منهن، اللواتي رفعن الصوت من أجل حقوق الإنسان في بلدانهن وفي العالم أجمع، ومن بينهن:
     1 – نادية مراد تبلغ من العمر 26 عاماً، وقد فازت بجائزة نوبل للسلام في العام الماضي. وحصلت على هذه الجائزة بسبب جهودها في إخبار العالم عن الواقع المريع للنساء الايزيديات في العراق. لسوء الحظ، عاشت تجربة شخصية، حين كانت في الـ21 من عمرها، إذ اعتقلت من قبل تنظيم “داعش”. وبعد ثلاثة أشهر من العيش في الجحيم، تمكنت من الفرار بأعجوبة. ووصلت إلى ألمانيا مع مجموعة من اللاجئين، وتحدثت عن تجربتها في الأمم المتحدة، وكتبت كتاباً، وبدأت النضال من أجل الحقوق المدنية. وقرّرت نادية بذل كل ما في وسعها لوقف معاناة النساء الأخريات في بلدها. وتقول: “لم يتصور الإرهابيون أبداً أن بعض الفتيات الايزيديات سيكنّ شجاعات بما يكفي لإخبار العالم بأسره عن تفاصيل ما فعلوه بنا. لكننا نتحداهم، ولن ندع جرائمهم تبقى سرّية. في كل مرة أقول فيها قصتي، أشعر أنني أنتزع من الإرهابيين بعضاً من قوتهم”.
     2 – ميليندا غيتس هي سيدة أعمال، تقول إنها “محبة لفعل الخير”، وهي زوجة بيل غيتس. أسست مع زوجها مؤسسة خيرية تعد الآن واحدة من أكبر المؤسسات في العالم. تبرعت وزوجها بأكثر من 40 مليار دولار أميركي لتحسين الرعاية الصحية ومكافحة المجاعة في البلدان الفقيرة والأمراض الخطيرة وغيرها من المشاريع. في الآونة الأخيرة، أصبحت أولوية ميليندا غيتس مساعدة النساء في جميع أنحاء العالم. تتحدث عن تنظيم الأسرة، وتحديد النسل، والحق في التعليم. تقول: “أعتقد أن النساء المستقلات سيغيرنّ عالمنا”.
     3 – ملالا يوسفزاي بدأ العالم بأسره يتحدّث عن ملالا عندما كانت هذه الفتاة الباكستانية تبلغ من العمر 11 عاماً فقط. في ذلك الوقت، كان لديها مدونة تحكي من خلالها عن حياتها في ظل نظام “طالبان”، وصعوبة الوصول إلى التعليم في بلدها. كانت شجاعة للغاية بالنسبة إلى عمرها، ولم يتم التغاضي عن انتقاداتها من قبل حركة “طالبان”. في عام 2012، أطلقوا عليها النار. وتقول لاحقاً، “في ذلك اليوم، ماتت كل مخاوفي”. أنقذ الأطباء ملالا. وبعد شفائها، حكت قصتها أمام الأمم المتحدة. وعرفت أن هناك 57 مليون طفل في العالم (31 مليون فتاة) لا يذهبون إلى المدرسة، وقالت إنها ستفعل كل ما في وسعها لتغيير هذا الأمر. كما حصلت على جائزة “نوبل” للسلام.
     العربي الجديد
    بعض النساء الرائدات في العالم قرّرن تكريس حياتهن من أجل التغيير في المجتمعات. في هذا الإطار، يسلّط موقع “برايت سايد” الضوء على عدد منهن، اللواتي رفعن الصوت من أجل حقوق الإنسان في بلدانهن وفي العالم أجمع، ومن بينهن: 1 – نادية مراد تبلغ من العمر 26 عاماً، وقد فازت بجائزة نوبل للسلام في العام الماضي. وحصلت على هذه الجائزة بسبب جهودها في إخبار العالم عن الواقع المريع للنساء الايزيديات في العراق. لسوء الحظ، عاشت تجربة شخصية، حين كانت في الـ21 من عمرها، إذ اعتقلت من قبل تنظيم “داعش”. وبعد ثلاثة أشهر من العيش في الجحيم، تمكنت من الفرار بأعجوبة. ووصلت إلى ألمانيا مع مجموعة من اللاجئين، وتحدثت عن تجربتها في الأمم المتحدة، وكتبت كتاباً، وبدأت النضال من أجل الحقوق المدنية. وقرّرت نادية بذل كل ما في وسعها لوقف معاناة النساء الأخريات في بلدها. وتقول: “لم يتصور الإرهابيون أبداً أن بعض الفتيات الايزيديات سيكنّ شجاعات بما يكفي لإخبار العالم بأسره عن تفاصيل ما فعلوه بنا. لكننا نتحداهم، ولن ندع جرائمهم تبقى سرّية. في كل مرة أقول فيها قصتي، أشعر أنني أنتزع من الإرهابيين بعضاً من قوتهم”. 2 – ميليندا غيتس هي سيدة أعمال، تقول إنها “محبة لفعل الخير”، وهي زوجة بيل غيتس. أسست مع زوجها مؤسسة خيرية تعد الآن واحدة من أكبر المؤسسات في العالم. تبرعت وزوجها بأكثر من 40 مليار دولار أميركي لتحسين الرعاية الصحية ومكافحة المجاعة في البلدان الفقيرة والأمراض الخطيرة وغيرها من المشاريع. في الآونة الأخيرة، أصبحت أولوية ميليندا غيتس مساعدة النساء في جميع أنحاء العالم. تتحدث عن تنظيم الأسرة، وتحديد النسل، والحق في التعليم. تقول: “أعتقد أن النساء المستقلات سيغيرنّ عالمنا”. 3 – ملالا يوسفزاي بدأ العالم بأسره يتحدّث عن ملالا عندما كانت هذه الفتاة الباكستانية تبلغ من العمر 11 عاماً فقط. في ذلك الوقت، كان لديها مدونة تحكي من خلالها عن حياتها في ظل نظام “طالبان”، وصعوبة الوصول إلى التعليم في بلدها. كانت شجاعة للغاية بالنسبة إلى عمرها، ولم يتم التغاضي عن انتقاداتها من قبل حركة “طالبان”. في عام 2012، أطلقوا عليها النار. وتقول لاحقاً، “في ذلك اليوم، ماتت كل مخاوفي”. أنقذ الأطباء ملالا. وبعد شفائها، حكت قصتها أمام الأمم المتحدة. وعرفت أن هناك 57 مليون طفل في العالم (31 مليون فتاة) لا يذهبون إلى المدرسة، وقالت إنها ستفعل كل ما في وسعها لتغيير هذا الأمر. كما حصلت على جائزة “نوبل” للسلام. العربي الجديد

    التفاصيل هنا: https://www.alnilin.com/13094522.htm

    إرسال تعليق